عمت فرحة رواد النت و الشبكات
الاجتماعية بعد قرار الملك محمد السادس اقالة الوزير محمد
أوزين وزير الشبيبة والرياضة من مهامه طبقا لأحكام الفصل
47 من الدستور, على إثر فضيحة ملعب مولي
عبد الله و الكراطات التي اشتهر بها على نطاق عالمي.
ونتيجة لتقرير وزرتي الداخلية
و المالية التي اثبت الاختلالات التي عرفها هدا الملعب من سوء التسير و تبدير
الاموال العامة كان القرار متوقعا لكن ما زال ينتظر المغاربة تفعيل ربط المسؤولية
بالمحاسبة و محاكمة الوزير .
بعدما تحمل الملك محمد السادس مسؤوليته الدستورية
, فماذا سيفعل رئيس
الحكومة في هذه النازلة ؟ هل سيتحمل
مسؤوليته ؟ أم أنه سيستمر في نهج سياسة
عفا الله عما سلف ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق