بعد إضرابها عن العمل لمدة 24 ساعة دون أن تتجاوب الحكومة مع مطالبها، قررت النقابات الأربع الأكثر تمثيلية التصعيد، واعتماد برنامج نضالي يمتد على الأشهر الثلاثة
هاجمت البرلمانية عن "حزب العدالة
والتنمية" خديجة أبلاضي، الأساتذة المتدربين، معتبرة أنهم لا يملكون
استقلالية القرار، وأنهم "يخوضون معركة سياسية بالوكالة".
قرر المكتب الوطني للنقابة الوطنية
للتعليم العالي، المشاركة في الإضراب العام إلى جانب المركزيات النقابية
يوم الأربعاء 24 فبراير 2016، داعيا كافة الأساتذة الباحثين إلى التعبئة من
أجل إنجاح هذه المحطة الاحتجاجية، وفق
أكد الميلودي المعطي، الكاتب العام
بالجامعة الوطنية للتعليم (الإتحاد المغربي للشغل)، أن النقابات التعليمية
الـ5 ترتب للقاء رسمي مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وممثلين عن
الأساتذة المتدربين، وذلك من أجل تقديم مبادرة
أقدمت "حركة الممرضين والممرضات من أجل
المعادلة الإدارية والعلمية"، بتسليم وزير الصحة اليوم الخميس 18 فبراير،
عريضة موقعة من طرف 3170 ممرضة وممرض، يطالبونه فيها بالمعادلة الإدارية
والعلمية وبمماثلة